للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٢٨)[الأعراف: ٢٨].

والأمور التي نهى الله ورسوله عنها على مراتب:

ففيها الحرام الصراح كالنهي عن الشرك والظلم، والربا والزنا ونحو ذلك.

وفيها المكروه كراهة تحريمية.

وفيها المكروه كراهة تنزيهية.

وألفاظ التحريم على مراتب:

فأعلاها الأمر بالاجتناب، ثم الزجر، ثم حرّم، ثم كره.

والأصل في خطاب الشرع أن النهي الصريح يقتضي التحريم، ولا يصرف عن معناه إلا باستثناء، أو قرينة.

والكراهة في كلام الله ورسوله، غالبًا يراد بها التحريم كما قال سبحانه: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (٣٨)[الإسراء: ٣٨].

اللهم أرنا الحق حقًا، وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه، ياذا الجلال والإكرام: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)[الزمر: ١٧ - ١٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>