للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)[الشعراء: ٢٢٤ - ٢٤٧].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رجل قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا». متفقٌ عليه (١).

والشعر منه ما هو محمود، ومنه ما هو مذموم، وإن من الشعر لحكمة، فعلى الإنسان أن يكون غالب كلامه من القرآن والسُنة، ولا يستكثر من الشعر.

• ما جاء من النهى عن الاختلاف:

قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠٣) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٥)[آل عمران: ١٠٣ - ١٠٥].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٩)[آل عمران: ١٩].

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : «لَا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اخْتَلَفُوا فَهلكوا». أخرجه البخاري (٢).

وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله : «لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ». أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٥٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨/ ٢٢٥٨).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٢٤١٠).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٦٦٤)، والنسائي برقم: (٨١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>