للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من النهي عن قول: نسيت آية كذا:

عن عبد الله بن مسعود قال سمعت رسول الله يقول: «بِئْسَمَا لأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ». متفق عليه (١).

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله «لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ». أخرجه مسلم (٢).

• ما جاء من النهي عن الأغلوطات والمسائل:

وهي التي قل أن تقع أو يقول فيها السائل: أرأيت إن وقع ذلك وهو لم يقع، قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)[ص: ٨٦].

وعن سعد بن أبي وقاص أن النبي قال: «إِنَّ أَعْظَمَ المُسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ، فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ». متفق عليه (٣).

وعن سهل بن سعد : أن الرسول كَرِهَ المَسَائِلَ وَعَابَهَا. متفقٌ عليه (٤).

• ما جاء من النهي عن الفتوى بغير علم:

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)[النحل: ١١٦ - ١١٧].

فمن أُفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه.

قال النبي : «مَنْ أَفْتَى بِغَيَّرِ عِلْمِ كَانَ إِثْمُه عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ ومَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرِ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ». أخرجه أبو داود وأحمد (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٠٣٢)، ومسلم برقم: (٢٢٨/ ٧٩٠)، واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٩/ ٧٩٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٢٨٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٢/ ٢٣٥٨).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٧٤٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٤٩٢).
(٥) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٦٥٧)، وأحمد برقم: (٨٢٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>