للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأما الجدال المحمود: فمن النصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه، وأئمة المسلمين، وعامتهم، كما قال الله تعالى عن قوم نوح: ﴿قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)[هود: ٣٢].

• ما جاء من النهي عن كثرة السؤال من غير حاجة:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «ذَرُونِيِ مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيءٍ فَائْتُوا مِنْهُ مَاَ اَسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوُهُ». متفق عليه (١).

وعن الْمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، عنْ الرَّسُولِ قَالَ: «إنَّ اللَّهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنْعًا وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قِيلَ: وَقَالَ: وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ». متفق عليه (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٥٨)، ومسلم برقم: (٤١٢/ ١٣٣٧)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٤٠٨)، ومسلم برقم: (١٢/ ٥٩٣)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>