والجدال المذموم: هو الجدال بغير حجة، والجدال في الباطل، والمراء في كتاب الله ابتغاء الفتنة، وابتغاء تأويله: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].
وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: ٤٦].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٨٨) مسلم برقم: (٥/ ٢٦٦٨)، واللفظ له. (٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٣١٠)، وأبو يعلى برقم: (٤٦٦). (٣) أخرجه مسلم برقم: (٢/ ٢٦٦٦).