للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (٩٧)[مريم: ٩٧].

وَعَنْ عَائِشَة قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ». متفق عليه. (١)

وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: «إِنِّيِ لَجَالِسٌ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَرَ، وَهُوَ يَخُطُبُ الْنَّاسِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ اَلأُمَّةِ؛ مُنَافِقٌ عَلِيمُ اللِّسَانِ». أخرجه أحمد وأبو يعلى بسند صحيح (٢).

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَاَ رَسُولَ اللهُ وَفِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلافِهِمْ فِي الْكِتَابِ». أخرجه مسلم (٣).

والجدال المذموم: هو الجدال بغير حجة، والجدال في الباطل، والمراء في كتاب الله ابتغاء الفتنة، وابتغاء تأويله: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)[النحل: ١٢٥].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: ٤٦].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٨٨) مسلم برقم: (٥/ ٢٦٦٨)، واللفظ له.
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٣١٠)، وأبو يعلى برقم: (٤٦٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٢/ ٢٦٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>