للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ». متفق عليه. (١)

وَعَنْ عَبدِ الله بِن مَسعودٍ أَنَّ النَّبِيِّ قَالَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ جَريرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيِّ في حَجَّةِ الْوَداعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، فَقالَ: لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ». متفق عليه (٣).

وعَن أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ». أخرجه مسلم (٤).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الرَّسُولَ قَالَ: «لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ أَبِيِهِ فَهُوَ كُفْرٌ». متفق عليه (٥).

• ما جاء في النهي عن التأَلِّي على الله ﷿:

عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الرَسُولَ حَدَّثَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىَ قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلِيَّ أنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ، فَإِنِّي غَفَرْتُ لِفُلانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ، أَوْ كَمَا قَالَ». أخرجه مسلم (٦).

إن الاغترار بالعمل يورث النظر إلى الناس بعين المقت، وهو مدرجة للشيطان أن يستنزل المغتر، ليحكم على الناس بجهنم، فيسارع في القسم قائلًا: والله لا يغفر الله لفلان، أو لا يدخل الجنة فلان، وهذا القول محبط


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٤٧٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٠/ ٥٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٧٦)، ومسلم برقم: (١١٦/ ٦٤)، واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٨٠)، ومسلم برقم: (١١٨/ ٦٥)، واللفظ له.
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٢١/ ٦٧).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٣/ ٦٢).
(٦) أخرجه مسلم برقم: (١٣٧/ ٢٦٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>