يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ». أخرجه احمد وأبو داود بسند صحيح (١).
• ما جاء عن النهي من قراءة القرآن في أقل من ثلاث:
عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٢).
• ما جاء من النهي عن التنجيم وتحريم تصديق المنجمين:
عن بن عباس ﵁ قال: قال رسول ﷺ: «من اقتبَسَ علْماً مِنَ النُّجُومِ اقْتبَسَ شُعبَة مِنْ السِّحرِ، زادَ ما زادَ». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند حسن (٣).
والمنهي عن علم النجوم ما يدعيه أهل التنجيم، من معرفة الحوادث التي لم تقع في مستقبل الزمان مثل: إخبارهم وقت هبوب الرياح، ومجيء المطر، ووقوع الثلج، وظهور الحر والبرد، وتغير الأسعار ونحوها، وذلك كله لا يعلمه إلا الله ﷿، وهو الذي استأثر بعلمه وحده لا شريك له كما قال سبحانه ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾ [لقمان: ٣٤].
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٢٩١٦)، وأبو داود برقم: (٨٣١). (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١٣٩٤)، والترمذي برقم: (٢٩٤٩). (٣) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٩٠٥)، وابن ماجة برقم: (٣٧٢٦).