طيب الرائحة وخاصة في أماكن العبادة، وعند حضور مجامع المسلمين، وحلقات العلم والتعليم؛ حتى لا تُكره مجالسته.
• ما جاء في تحريم البصاق وإلقاء الأقذار في المسجد:
عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «البُزَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا». متفقٌ عليه (١).
وعن أبي ذرٍ ﵁، عن النبي ﷺ قال:«عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ، لَا تُدْفَنُ». أخرجه مسلم (٢).
وعن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ، وَلَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ ﷿، وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ». أخرجه مسلم (٣).
وعن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ». أخرجه أبو داود وابن خزيمة بسندٍ صحيح (٤).
• ما جاء من النهي عن منع النساء من إتيان المسجد للصلاة فيه:
عن ابن عمر ﵄ قال: كَانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالعِشَاءِ فِي الجَمَاعَةِ فِي المَسْجِدِ، فَقِيلَ لَهَا: لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ؟ قَالَتْ: وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِي؟ قَالَ: يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ». متفقٌ عليه (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤١٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٥/ ٥٥٢). (٢) أخرجه مسلم برقم: (٥٧/ ٥٥٣). (٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠٠/ ٢٨٥). (٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٨٢٤)، وابن خزيمة برقم: (٩٢٥). (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٩٠٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٦/ ٤٤٢).