للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة.

• ما جاء في تغليظ الزجر عن إسعاد المرأة النساء على البكاء:

عن أم سلمة لمَّا مات أبو سلَمةَ قلت: غريبٌ في أرضِ غُربةٍ: لأبكيَنَّ بكاءً يتحدَّثُ عنه وكُنْتُ قد هيَّأْتُ البكاءَ عليه إذ أقبَلَتِ امرأةٌ مِنْ المُسعداتِ تُريدُ أنْ تُسعِدَني فاستقبَلها رسولُ اللهِ قال: «تُريدينَ أنْ تُدخِلي الشَّيطانَ بيتًا أخرَجه اللهُ منه؟ قالت: فكفَفْتُ عن البكاءِ فلم أبكِ». أخرجه مسلم (١).

وعن أنس قال: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ نِسَاءَ أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الْإِسْلَامِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ : «لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا جَلَبَ، وَلَا جَنَبَ، وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا» .. أخرجه أحمد والنسائي بسند صحيح (٢).

والإسعاد هو مساعدة المرأة الثكلى على النياحة.

والشغار هو الزواج البدل، أن ينكح الرجل الرجل أخته أو ابنته على أن يفعل الأخر مثله معه، والعقر هو ذبح الإبل عند قبور الموتى بضرب قوائمها بالسيف وهي قائمة.

• ما جاء في تحريم الذبح عند القبور:

عن أنس قال: قال رسول الله : «لا عقرَ في الإسلامِ». أخرجه أبو داود بسند صحيح (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٠/ ٩٢٢).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٣٠٥٥)، وأخرجه النسائي برقم: (١٨٥٢).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٢٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>