للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : «مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ» .. متفق عليه (١).

وعَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا، فَتُخْرِجَ لَهُ مَسْأَلَتُهُ مِنِّي شَيْئًا، وَأَنَا كَارِهٌ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُ» .. أخرجه مسلم (٢).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فلْيَسْتَقِلَّ، أو ليستكْثِرْ» .. أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء من الزجر عن أخذ ما دُفع من غير طيب نفس المعطي:

عن حكيم بن حزام قال: سَأَلْتُ النبي فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: إنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِطيب نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافٍ نَفسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَاَلَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى». متفق عليه (٤).

• ما جاء في تحريم حبس النفقة عن النفس والأهل والرقيق:

عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، إِذْ جَاءَهُ قَهْرَمَانٌ لَهُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: أَعْطَيْتَ الرَّقِيقَ قُوتَهُمْ؟، قَالَ: لَا، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ : «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ». أخرجه مسلم (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤٧٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٤/ ١٠٤٠).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٩٩/ ١٠٣٨).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠٥/ ١٠٤١).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٧٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٥/ ١٠٣٤).
(٥) أخرجه مسلم برقم: (٤٠/ ٩٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>