والمشروع إعارة الفحل.
عن جابرٍ ﵁: «سئل النبي ﷺ مَا حَقُّ الْإِبِلِ؟ فقَالَ: حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا وَإِعَارَةُ فَحْلِهَا وَمَنْحُهَا وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ». أخرجه مسلم (١).
ويجوز للمستعير أن يُكرمه بشيء.
عن أنسٍ ﵁: «أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِلَاب سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ عَسْب الْفَحْل فَنَهَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّه إِنَّا نُطْرِق الْفَحْل فَنُكْرَم، فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْكَرَامَة» .. أخرجه الترمذي بسندٍ صحيح (٢).
• ما جاء في إثم من منع أجر الأجير:
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «قال الله تعالى: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعطهِ أَجْرَهُ» .. أخرجه البخاري (٣).
• ما جاء من النهي عن استعمال من طلب العمل:
عن أبي موسى ﵁ قال: «أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ الأَشْعَرِيِّينَ فَقُلْتُ مَا عِلْمتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَقَالَ لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ «أخرجه البخاري (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٨/ ٩٨٨).(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٢٧٤).(٣) أخرجه البخاري برقم: (٢٢٢٧).(٤) أخرجه البخاري برقم: (٢٢٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.