للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وليشْرب، فإن لم يكن فيها فليصوِّت ثلاثًا، فإن أجابه فليستأذِنْه وإلاَّ فليحْلب ويشرب، ولا يحتمل» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (١).

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي سُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ، فَقَالَ: «مَنْ أَصَابَ بِفِيهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ». أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ حسن (٢).

• ما جاء من الزجر عن كتم اللقطة، وعدم تعريفها:

عن الجارود العبدي أن الرسول قال: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ» .. أخرجه أحمد والدارمي بسندٍ صحيح (٣).

وعن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله أنه قال: «مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا» .. أخرجه مسلم (٤).

• ما جاء في تحريم الظلم:

قال الله تعالى ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (١٩)[الفرقان: ١٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣)[إبراهيم: ٤٢ - ٤٣].

وعن صفوان بن محرز المازني قال: «بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِى مَعَ ابْنِ عُمَرَ آخِذٌ بِيَدِهِ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ في


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٢٦١٩)، وأخرجه الترمذي برقم: (١٢٩٦).
(٢) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (١٧١٠)، وأخرجه الترمذي برقم: (١٢٨٩).
(٣) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٦٣١٤)، وأخرجه الدارمي برقم: (٢٦٤٣).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٢/ ١٧٢٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>