للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ، إِلَّا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». أخرجه مسلم (١).

وعن وائل بن حجر قال: قال رسول الله : «مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» .. أخرجه مسلم (٢).

وعن عامر بن وائل قال: «كنت عند علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل فقال: مَاَ كَانَ النَّبِيِّ يُسِرُّ إِلَيْكَ، قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَاَ كَانَ النَّبِيِّ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيِئًا يَكْتُمُهُ عَنِ النَّاسِ، غَيْرُ أَنَّهُ حَدَّثَنِيِ بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، فَقَالَ: مَاَ هُنَّ يَاَ أَمِيِرَ المُؤْمِنِينَ؟، قَالَ: قَالَ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ». أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء من الزجر عن إعانة الظالم:

قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)[المائدة: ٢].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال رسول الله : «مَنْ نَصَرَ قَومه عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فهوُ كالْبَعِيرِ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَمُدُّ بِذَنَبِهِ». أخرجه أحمد وأبو داوود بسندٍ صحيح (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٤١/ ١٦١١).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٤/ ١٣٩).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٤٣/ ١٩٧٨).
(٤) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٥١١٧)، وأخرجه أبو داود برقم: (٣٧٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>