للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن ابن عمر ، عن النبي قال: «من أعانَ على خصومةٍ بِظُلمٍ فقد باءَ بغضَبٍ اللَّهِ ﷿. أخرجه أبو داوود وابن ماجه بسندٍ صحيح (١).

• ما جاء من الزجر عن ظلم المسلم لأخيه المسلم:

عن عبد الله بن عمر ، أن النبي قال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .. متفق عليه (٢).

وعن أبي هريرة أن النبي قال: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ» .. أخرجه مسلم (٣).


(١) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (٢٣٢٠)، وأخرجه أبو داود برقم: (٢٣٢٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٩٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٢/ ٢٥٦٤).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٥٩/ ٢٥٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>