للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (٧٢)[الفرقان: ٧٢].

وعن أنس قال: سئل النبي عن الكبائر، قال: «الكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَاليَمِينُ الغَمُوسُ» .. متفق عليه (١).

وعن أبي بكر قال النبي : «أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبائِرِ ثَلاثًا، قَالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الإِشْراكُ بِاللهِ وَعُقوقُ الْوالِدَيْنِ وَجَلَسَ، وَكانَ مُتَّكِئًا، فَقالَ: أَلا وَقَوْلُ الزّورِ قَالَ فَما زَالَ يُكَرِّرُها حَتّى قُلْنا لَيْتَهُ سَكَتَ». متفق عليه (٢).

• ما جاء في تحريم الشهادة على جورٍ وباطل إذا أشهد:

عن النعمان بن البشير ، عن النبي أنه قال: «فَلَا تُشْهِدْنِي إذاً فَإنِّي لَا أشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ» .. متفق عليه (٣).

• ما جاء من النهي عن قبول شهادة القاذف، والسارق، والزاني:

قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)[النور: ٤ - ٥].

• ما جاء من الكراهية من الإطناب في المدح:

عن أبي موسى الأشعري قال: سمع النبي رجلًا يثني على رجل ويطريه في مدحه، فقال: «لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ». متفق عليه (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٧٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٣/ ٨٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٣/ ٨٧).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤/ ١٦٢٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٦٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٧/ ٣٠٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>