• ما جاء من النهي عن بغض عمّار بن ياسر:
عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁ قَالَ: «كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كَلَامٌ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَجَعَلَ خَالِدٌ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاكِتٌ، قَالَ: فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَسْمَعُهُ؟ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَقَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ» .. أخرجه أحمد والنسائي بسند صحيح (١).
• ما جاء من النهي عن إغضاب فاطمة ﵂:
عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي» .. أخرجه البخاري (٢).
فاطمة بنت محمد ﷺ خير نساء عصرها ومن بعدهن، وهي سيدة نساء أهل الجنة.
• ما جاء من الزجر عن بغض علي بن أبي طالب ﵁:
قَالَ عَلِيٍّ ﵁: «وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنْ لا يُحِبَّنِي إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يَبْغَضَنِي إِلا مُنَافِقٌ» .. أخرجه مسلم (٣).
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٦٨١٤)، وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى) برقم: (٧/ ٣٥٦).(٢) أخرجه البخاري برقم: ٣٧١٤.(٣) أخرجه مسلم برقم: ١٣١/ ٧٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.