للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من الزجر عن بغض الأنصار:

عَنْ البَرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ». متفق عليه (١).

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ» .. متفق عليه (٢).

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ» .. أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء في أنه من لم يتغنّى بالقرآن فليس منَّا:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» .. أخرجه البخاري (٤).

• ما جاء من الزجر عن الاختلاف في القرآن:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً سَمِعَ النَّبِيَّ خِلَافَهَا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: «كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ فَاقْرَآ، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَأُهْلِكُوا» .. أخرجه البخاري (٥).

وَعَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، قَالَ: «كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمًا، قَالَ: فَسَمِعتُ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٧٨٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٩/ ٧٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٧٨٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٤).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٣٠/ ٧٦).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٧٥٢٧).
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٥٠٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>