للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (٢٤) وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٥)[النساء: ٢٢ - ٢٥].

وعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: فَأَفْعَلُ مَاذَا؟ قُلْتُ تَنْكِحُ، قَالَ: أَتُحِبِّينَ؟ قُلْتُ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِيكَ أُخْتِي، قَالَ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي، قُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ، قَالَ: ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي مَا حَلَّتْ لِي، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَىَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ» .. متفق عليه (١).

وعنْ عَلِيٍّ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ مَا لَكَ تَنَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا، فَقَالَ: وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ، قُلْتُ: نَعَمْ بِنْتُ حَمْزَةَ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي إِنَّهَا اِبْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ» .. أخرجه مسلم (٢).

• ما يحرم من الجمع بين النساء:

عَنْ ابْنِ عُمَرَرضي الله عنهما: «أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يَتَخَيَّرَ منهن أَرْبَعًا». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٠٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٥/ ١٤٤٩).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١١/ ١٤٤٦).
(٣) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (١٩٥٣)، وأخرجه الترمذي برقم: (١١٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>