• ما جاء من النهي ألا تباشر المرأة المرأة والرجل الرجل:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا». أخرجه البخاري (١).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَا تَنْظُرِ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلَا يُفِضِ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ» .. أخرجه مسلم (٢).
• ما جاء في أنه لا يطرق الرجل أهله ليلًا:
عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا» .. أخرجه البخاري (٣).
وفي رواية: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الغَيْبَةَ فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا» .. متفق عليه (٤).
وفي أخرى: «إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا، فَلَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ، حَتَّى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ» .. متفق عليه (٥).
وعن أنس ﵁ قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ، كَانَ لَا يَدْخُلُ إِلَّا غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً» .. متفق عليه (٦).
وعن جابر ﵁ قال: «نهى النبي ﷺ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنَهُمْ أَوْ يَطْلُبَ عَثَرَاتِهِم» .. أخرجه مسلم (٧).
(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٢٤٠).(٢) أخرجه مسلم برقم: (٧٤/ ٣٣٨).(٣) أخرجه البخاري برقم: (٥٢٤٣).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٢٤٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨٤/ ٧١٥).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٢٤٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨٢/ ٧١٥).(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٨٠٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨٢/ ٧١٥).(٧) أخرجه مسلم برقم: (١٨٤/ ٧١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.