للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص «أنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهِيَ تَحْتَهُ يَوْمَئِذٍ فَرَآهُمْ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَقَالَ: لَمْ أَرَ إِلَّا خَيْرًا، فقال رسول الله : إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَهَا مِنْ ذَلِكَ ثم قام رسول الله على المنبر فقال: لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ، بَعْدَ يَوْمِي هَذَا، عَلَى مُغِيبَةٍ، إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ» .. أخرجه مسلم (١).

• ما جاء من الزجر عن دخول المخنثين على النساء:

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : «أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ عِنْدَهَا وَفِي الْبَيْتِ مُخَنَّثٌ فَقَالَ الْمُخَنَّثُ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ لَكُمْ الطَّائِفَ غَدًا أَدُلُّكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُنَّ» .. متفق عليه (٢).

والمخنث هو الذي يلين في قوله وينكسر في مشيته، ويتمايل فيها كالنساء.

عنْ عَائِشَةَ قالت: «كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ مُخَنَّثٌ فَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ، قَالَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً، قَالَ: إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ : أَلَا أَرَى هَذَا يَعْرِفُ مَا هَاهُنَا لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ، قَالَتْ: فَحَجَبُوهُ» .. أخرجه مسلم (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٢/ ٢١٧٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٢٣٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٢/ ٢١٨٠).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٣٣/ ٢١٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>