بقوسي وأصيد بكلبي الذي ليس بمعلم، فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟، قال: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابٍ، تَأْكُلُون فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ، فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُ بِأَرْضِ صَيْدٍ، فَمَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ، فاَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ، ثُمَّ كُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ، فَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ، ثُمَّ كُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ، فَكُلْ» .. متفق عليه (١).
وفي رواية «لَا تَطْبُخُوا فِي قُدُورِ المُشْرِكِين، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فالْحَظُوهَا لَحْظًا حَسَنًا، ثُمَّ اطْبُخُوا وَكُلُوا» .. أخرجه ابن ماجه (٢).
• ما جاء من الزجر عن الأكل حتى الشبع:
عن مقدام بن معد كرب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنه، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ». أخرجه الترمذي والنسائي بسندٍ صحيح (٣).
وعن سعد بن أبي وقاس ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرة مِنَ الأَرْضِ» .. أخرجه أحمد والبيهقي بسندٍ صحيح (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٤٨٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨/ ١٩٣٠). (٢) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (٢٨٣١). (٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٣٨٠)، والنسائي برقم: (٦٧٣٧). (٤) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (١٥١٧)، والبيهقي برقم: (٤٦٢٤).