للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ [المائدة: ٣].

• ما جاء في تحريم كل ذي ناب من السباع، ومخلبٍ من الطير:

عن أبي ثعلبة: «أن الرسول نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة عن النبي قال: «كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ». أخرجه مسلم (٢).

وعن ابن عباس قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ» .. أخرجه مسلم (٣).

وعن جابر : «أنه سُئل عن الضبع، أَصَيْدٌ هِيَ؟ فقَالَ: نعم، فقلت: أيأكل؟ قَالَ: نعم، فقلت: أسمعته من الرسول ؟ فقَالَ: نعم» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٤).

والضبع ليس لها ناب، وجميع أسنانها عرض واحد كصفيحة نعل الفرس.

• ما جاء في تحريم الحمر الأهلية:

عن ابن عمر : «أن رسول الله نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ» .. متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٣٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤/ ١٩٣٢).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٥/ ١٩٣٣).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٦/ ١٩٣٤).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٨٠١)، والترمذي برقم: (٨٥١).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٢١٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٠/ ١٤٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>