وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رَسُولُ الله ﵌: «لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ» .. أخرجه مسلم (٣).
وعن أبي هريرة ﵁:«أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ رَأَى رَجُلاً يَشْرَبُ قَائِمًا فَقَالَ لَهُ: «قِه»، قَالَ: لِمَهْ؟ قَالَ:«أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ؟».، قَالَ: لَا. قَالَ:«فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ، الشَّيْطَانُ». أخرجه أحمد والدارمي بسندٍ صحيح (٤).
ويجوز الشرب قائمًا لعذرٍ أو حاجة، وقد ثبت أن النبي ﵌ شرب من ماء زمزم قائمًا، فيجوز الشرب قائمًا لعذر، كضيق المكان أو كون القربة معلقة ونحو ذلك من الأعذار.
(١) أخرجه مسلم برقم: (١١٣/ ٢٠٢٤). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١١٤/ ٢٠٢٥). (٣) أخرجه مسلم برقم: (١١٦/ ٢٠٢٦). (٤) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٧٩٩٠)، والدارمي برقم: (٢١٢٨).