للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في تحريم قول ملك الملوك:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيِّ قَالَ: «أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلَاكِ». متفقٌ عليه (١).

فمن سمى نفسه، أو سماه غيره بهذا الاسم، كان من أذل الناس وأصغرهم وأحقرهم شأنًا عند الله ﷿.

• ما جاء من النهي عن مخاطبة الفاسق والمنافق ونحوهما بسيد:

عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّداً فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ ﷿» .. أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (٢).

• ما جاء من النهي عن تسمية العنب كرماً:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «وَيَقُولُونَ الكَرْمُ، إِنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ» .. متفقٌ عليه (٣).

وعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ عَنْ النَّبِيِّ قال: «لا تَقُولُوا: الكَرْمُ، وَلكِنْ قُولُوا: العِنَبُ والحَبَلَةُ» .. أخرجه مسلم (٤).

• ما جاء من الزجر عن داء الأمم التدابر والتحاسد، والتقاطع والتباغض والتجسس:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)[الحجرات: ١٢].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٠٥)، ومسلم برقم: (٢٠/ ٢١٤٣)، واللفظ له.
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٢٩٨٩)، وأبو داود برقم: (٤٩٧٧).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٨٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠/ ٢٢٤٧).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٢/ ٢٢٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>