للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[١٠ - الخزانة العاشرة]

مناهي الفتن

• ما جاء في الزجر عن مفارقة الجماعة ونقد البيعة:

عن ابن عباس قال، قال رسول الله : «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ فمِيتَةً جَاهِلِيَّةً». متفق عليه (١).

وعن عبيدة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ» .. متفق عليه (٢).

وعن أبي هريرة عن النبي كان يقول: «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي، يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ» .. أخرجه مسلم (٣).

وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: «منْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة» .. أخرجه مسلم (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم (٥٥/ ١٨٤٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٥٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢/ ١٧٠٩).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٥٣/ ١٨٤٨).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٥٨/ ١٨٥١).

<<  <  ج: ص:  >  >>