للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٣ - الخزانة الثالثة]

رسائل الآداب

• ما جاء في تغليظ تحريم قطيعة الرحم والبغي:

قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣)[محمد: ٢٢ - ٢٣].

وقال الله تعالى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)[الأنفال: ٧٥].

وَعَنْ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ» .. متفقٌ عليه (١).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتْ الرَّحِمُ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: نَعم أَما تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلُ مَنْ وَصَلَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَهُوَ لَكِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)[محمد: ٢٢].» .. متفقٌ عليه (٢).

وَعَنْ عَائِشَةَ أن النَّبِيَّ قَالَ: «الرَّحِمُ شِجْنَةٌ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ» .. متفقٌ عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨/ ٢٥٥٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦/ ٢٥٥٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>