للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٤ - الخزانة الرابعة]

مناهي الآداب الشرعية

• ما جاء في تحريم النميمية:

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣)[القلم: ١٠ - ١٣].

وقال الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)[الهمزة: ١]

وَعَنْ هَمَّامِ قَالَ: «كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ». متفقٌ عليه (١).

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: «مَرَّ النَّبِيُّ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ : يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ» .. متفقٌ عليه (٢).

وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قال: «إِنَّ مُحَمَّدًا قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ» .. أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء في تغليظ تحريم الغيبة:


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٥٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦٩/ ١٠٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١/ ٢٩٢).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠٢/ ٢٦٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>