للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .. أخرجه أحمد والترمذي بسندٍ صحيح (١).

• ما جاء في ذم ذي الوجهين:

قال الله تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (١٠٨)[النساء: ١٠٨].

وعن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «وَتَجِدُونَ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، و يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ» .. متفقٌ عليه (٢).

وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ قَالَ: «قَالَ أُنَاسٌ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا، فَنَقُولُ لَهُمْ خِلافَ مَا نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ! قَالَ: كُنَّا نَعُدُّهَا نِفَاقًا» .. أخرجه البخاري (٣).

• ما جاء من الزجر في أن يجلس الإنسان بين الظل والشمس:

عن رجلٍ من أصحاب النَّبِيُّ : «أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُجْلَسَ بَيَّنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ وَقَالَ: مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ» .. أخرجه أحمد بسندٍ صحيح (٤).

وعَنْ بُرَيْدَةَ : «أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ» .. أخرجه ابن ماجة بإسنادٍ حسن (٥).

• ما جاء من الزجر عن النوم على سطحٍ ليس له سترة:


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٧٥٨٣)، والترمذي برقم: (١٩٣١).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: ٣٤٩٤، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٨/ ٢٥٢٦).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٧١٧٨).
(٤) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٥٤٢١).
(٥) حسن/ أخرجه ابن ماجة برقم: (٣٧٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>