للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ» .. أخرجه البخاري (١).

• ما جاء من الزجر عن إرضاء الناس بسخط الله:

قال الله ﷿: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (٦٢)[التوبة: ٦٢].

وَعَنْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ» .. أخرجه الترمذي بسند صحيح (٢).

• ما جاء في النهي عن التنعم:

عَنْ معَاذِ بنِ جَبَلٍ أَنَّ الرَّسُولَ لَمَّاَ بَعَثَ بِهِ إِلَىَ الْيَمَنِ قَالَ: «إياكَ والتنعُّمَ، فإن عِبَادَ اللهِ ليسُوا بالمتنعِّمينَ». أخرجه أحمد بسند صحيح (٣).

وَعَنْ أنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٤٧٨).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٤١٤).
(٣) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٢١٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>