أَخْشَىَ أن تُبْسَطَ الدُّنْيا عليكُمْ كما بُسِطَتْ عَلَىَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم، فَتَنافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوُهَا، فتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُم» … متفق عليه (١).
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَىَ الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَقَالَ: «إنَّ ممَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا، وَزِينَتِهَا» .. متفق عليه (٢).
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ؟ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ فِيِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَتْ فِي النِّسَاءِ». أخرجه مسلم (٣).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ، وَعَالِمًا وَمُتَعَلِّمًا» .. أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٤).
• ما جاء فيما يُكره من البنيان:
عَنْ خَبَّابٍ بِنِ الأَرَتِ قَالَ: «إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِيِ كُلَّ شَيءٍ يُنْفِقْهُ، إِلَّا فِيِ شَيءٍ يَجْعَلَهُ فِيِ هَذَا الْتُّرَابِ» .. أخرجه البخاري موقوفًا (٥).
وَفِيِ حَدِيثِ جِبْرِيلُ الطَّويلُ فِي أَشْرَاطِ الْسَّاعَة: «وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ، الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ» .. أخرجه مسلم (٦).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣١٥٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦/ ٢٩٦١).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤٦٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٣/ ١٠٥٢).(٣) أخرجه مسلم برقم: (٩٩/ ٢٧٤٢).(٤) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٣٢٢)، وأخرجه وابن ماجة برقم: (٤١١٢).(٥) أخرجه البخاري موقوف برقم: (٥٦٧٢).(٦) أخرجه مسلم برقم: (٧/ ١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.