وعن أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قَالَ:«يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيْفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، ولا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيْمٍ» .. أخرجه مسلم (١).
• ما جاء في تغليظ زجر الحكام عن غش الرعية وظلمها:
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قال رسول الله ﷺ:«ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ - قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ» .. أخرجه مسلم (٢).
وَعَنْ معقل بن يسار ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ قَالَ:«مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة، يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ». متفق عليه (٣).
وعن عمرو بن مرة قال: قلت لمعاوية بن أبي سفيان إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الحَاجَةِ، وَالخَلَّةِ، وَالمَسْكَنَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ، وَحَاجَتِهِ، وَمَسْكَنَتِهِ، قال: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ» .. أخرجه أحمد والترمذي (٤).
• ما جاء في زجر السلطان عن تتبع عورات الرعية:
عن معاوية ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمُ» .. أخرجه أبو داود بسند صحيح (٥).
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٧/ ١٨٢٦). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٧١/ ١٠٦). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢٧/ ١٤٢). (٤) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٣٣٢)، وأخرجه أحمد برقم: (١٨٠٣٣). (٥) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٨٨٨).