فهذا نصبر عليه، ونرفق به، ونعرفه بعظمة من يعصيه، ونعلمه الحكم بالرفق واللطف، ولا نوبخه ولا نزجره ولا نعنفه، كما فعل النبي ﷺ مع الأعرابي الذي بال في المسجد.
فإن الأحكام الشرعية لا تلزم إلا بعد العلم بها، والقدرة على فعلها.
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٢٢٦٥)، والطبراني برقم: (٧٦٧٩).