للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أول أشراط الساعة:

عن أنس : أن عبد الله بن سلام لما أسلم سأل النبي عن مسائل، ومنها ما أول أشراط السَّاعة؟ فقال النبي : «أمَّا أوَّلُ أشْراطِ الساعةِ؛ فنارٌ تَحْشُرُ الناسَ من المشرقِ إلى المَغْرِبِ». أخرجه البخاري (١).

فإذا ظهرت أشراط الساعة الصغرى، ثم ظهر أول أشراط الساعة الكبرى تتابعت بعدها الآيات يتلو بعضها بعضًا.

كما قال النبي : «الْأَمَارَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ بِسِلْكٍ، فَإِذَا انْقَطَعَ السِّلْكُ تَبِعَ بَعْضُهُ بَعْضًا «أخرجه الحاكم بسند صحيح (٢).

• المشهد الثالث النفخ في الصور، والبعث، والحشر:

• النفخ في الصور مرتان:

الأولي: تبدأ بالفزع: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (٨٧)[النمل: ٨٧].

وتنتهي بالصعق لجميع الخلق إلا من شاء الله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨)[الزمر: ٦٨].

والنفخة الثانية: نفخة البعث، فيجمع الله الأجساد البالية بقدرته، ثم تُعاد الأرواح إلى الأجساد، ثم ينزل الله من السماء ماءًا فينبت أهل القبور من ذلك، فإذا تم خلقهم نفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية، فطارت أرواحهم إلى أجسادهم، ثم انشقت الأرض عنهم، فخرجوا من قبورهم


(١) أخرجه البخاري برقم: (٣٣٢٩).
(٢) صحيح/ أخرجه الحاكم برقم: (١٧٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>