والإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان، وهو أعظم أركان الإيمان بعد الإيمان بالله ﷿.
فالله ﵎ خلق الإنسان وجعله يمر بأربع دور:
الأول: بطن الأم.
الثانية: ثم يخرج منها إلى دار الدنيا.
الثالثة: ثم يخرج منها إلى القبر.
الرابعة: ثم يخرج من القبر إلى دار القرار في الجنة أو النار، حسب عمله.
والله ﵎ خلق الإنسان وجعله يمر بهذه الدور، وجعل لكل دارٍ أحكامًا تخصها، وجعل له في كل دار أجلًا، حتى يستقر في دار القرار في الجنة أو النار، وخلق الله الإنسان في بطن الأم، وأمهله تسعة أشهر حتى تكتمل أعضاؤه الداخلية والخارجية.
فإذا كمُلت خرج من بطن الأم إلى بطن الدنيا، وهي دار الإيمان والعمل، وطلب منه تكميل الإيمان والأعمال الصالحة.