وصف الله ورسوله اليوم الآخر، وما يجري فيه، وصفًا بينًا مفصلًا حتى كأنه رأي عين.
فالإيمان باليوم الآخر هو التصديق الجازم بكل ما أخبر الله ورسوله به مما يكون في ذلك اليوم العظيم من البعث والحشر، والحساب والميزان، والصراط، والجنة والنار، وغير ذلك مما يجري في عرسات يوم القيامة، ويلحق بذلك ما يكون قبل الموت من علامات الساعة وأشراطها، وما يكون بعد الموت من فتنة القبر، وعذاب القبر ونعيمه.
والإيمان بالله واليوم الآخر أعظم أركان الإيمان، وعليهما مع بقية الأركان مدار استقامة الإنسان وفلاحه وسعادته في الدنيا والآخرة، ولأهمية هذين الركنين يقرن الله بينهما كثيرًا في آيات كثيرة في القرآن، كما قال سبحانه: ﴿ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢)﴾ [الطلاق: ٢].