الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له، كما قال سبحانه: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦)﴾ [النجم: ٢٦].
والكافر لا شفاعة له، فهو مخلدٌ في النار، لا يدخل الجنة ولو فُرض أن أحد شفع له لن تنفعه الشفاعة كما قال سبحانه عن الكفار: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)﴾ [المدثر: ٤٨].
• طلب شفاعة النبي ﷺ:
من أراد شفاعة النبي ﷺ فليطلبها من الله ﷿ كان يقول: اللهم ارزقني شفاعة نبيك ﷺ، ويُتبع ذلك بالعمل الصالح المُوجب لها من إخلاص العبادة لله وحده، والصلاة على النبي ﷺ، وسؤال الوسيلة له.
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:«أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ». أخرجه البخاري (١).