للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ: أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ فَقَالَ: إيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «حَجٌّ مَبْرُورٌ». متفق عليه (١).

• فضل الغدوة والروحة في سبيل الله:

عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». متفق عليه (٢).

وَعَنْ أَبي أَيّوبَ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِمّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشّمْسُ وَغَرَبَتْ». أخرجه مسلم (٣).

• فضل من أراد الجهاد فحبسه مرض أو عذر:

عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِيَّ كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقالَ: «إِنَّ أقْوَاماً بِالمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلا وَادِياً إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ». أخرجه البخاري (٤).

• فضل من جهز غازيًا في سبيل الله:

عَنْ زَيْد بن خَالِدٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا». متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٥/ ٨٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٧٩٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٢/ ١٨٨٠).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١١٥/ ١٨٨٣).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٢٨٣٩).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٤٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٥/ ١٨٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>