للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠)[المائدة: ٢٠].

وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله يقول: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَا اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِير فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعصِي الأَمِير فَقَدْ عَصَانِي». متفق عليه (١).

وعن سفينة قال رسول الله : «خِلَافَةَ النُّبُوَّة ثَلاثُونَ سَنَة ثُم يُؤتِي اللهُ المُلْكَ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاء». أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن (٢).

• من بيده الملك:

الذي بيده الملك هو الله وحده لا شريك له، يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء، سواء كان مسلمًا أو كافرًا: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)[آل عمران: ٢٦].

وقال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠)[المائدة: ٢٠].

وقال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٢٥٨)[البقرة: ٢٥٨]


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٥٧)، ومسلم برقم: (٣٢/ ١٨٣٥)، واللفظ له.
(٢) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٦٤٦)، والترمذي برقم: (٢٢٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>