وعن أبي هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَا اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِير فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعصِي الأَمِير فَقَدْ عَصَانِي». متفق عليه (١).
وعن سفينة ﵁ قال رسول الله ﷺ:«خِلَافَةَ النُّبُوَّة ثَلاثُونَ سَنَة ثُم يُؤتِي اللهُ المُلْكَ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاء». أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن (٢).
• من بيده الملك:
الذي بيده الملك هو الله وحده لا شريك له، يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء، سواء كان مسلمًا أو كافرًا: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)﴾ [آل عمران: ٢٦].