للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أهل الخلافة:

الخلافة في قريش، والناس فيها تبع لقريش.

عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ يَقُولُ: «إِنَّ هَذَا الأمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لا يُعَادِيهِمْ أحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أقَامُوا الدِّينَ». أخرجه البخاري (١).

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لا يَزَالُ هَذَا الأمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ». متفق عليه (٣).

• شروط أهل الحِلِّ والعَقْدِ:

يشترط فيمن يختار الإمام نيابة عن الأمة ما يلي:

أولًا: العدالة التي تحمل صاحبها على المروءة والتقوى، بفعل المأمورات الشرعية، واجتناب المناهي.

ثانيًا: العلم الذي يتوصل به إلى معرفة من يستحق الإمامة.

ثالثًا: الحكمة والرأي السديد المؤديان إلى اختيار الأصلح للإمامة، والأعرف والأقوى على تدبير المصالح.

رابعًا: أن تثق الأمة بهم، وتحترم ذواتهم، وتثق بنصحهم، وحسن اختيارهم.

وتنعقد البيعة للإمام بأي عدد منهم.


(١) أخرجه البخاري برقم: (٣٥٠٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٠١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤/ ١٨٢٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤٩٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٨١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>