وقال الله تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].
السادس: رقابة الأمة للحاكم، ورقابة الحاكم للولاة والرعية، فالخليفة يخضع لرقابة الأمة التي ولته، فإن قادهم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ وجبت طاعته، وإن زاغ خلع وولي غيره، والإمام راع ومسئول عن رعيته.
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)﴾ [الأنفال: ٢٧]
وقال النبي ﷺ:«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ». متفق عليه (١).
• أقسام الولايات في الإسلام:
تنقسم الولايات في الإسلام إلى أربعة أقسام:
الأول: أهل الولايات العامة في الأعمال العامة، وهم الوزراء
الثاني: أهل الولايات العامة في الأعمال الخاصة، وهم أمراء المناطق، لأن ولايتهم عامة، لكن تخص بلدهم فقط من تلك الدولة.
الثالث: أهل الولايات الخاصة في الأعمال العامة كرئيس البلدية أو رئيس جباية الصدقات، ونحو ذلك من الولايات.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٣٨)، ومسلم برقم: (٢٠/ ١٨٢٩)، واللفظ له.