وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ». متفق عليه (١).
• سبل السلامة من الفتن:
تسلم الأمة الإسلامية من غوائل الفتن وشرورها بأمور:
الأول: تجفيف منابع الفتن، وسد ذرائعها، وحسم أوائلها، والأخذ على أيدي سفهائها، فكم من مخلص جاهل حسن النية يفسد بجهله ما لا يخطر على باله، ويغرق الأمة في الفتنة وهو يظن أنه أشدهم رحمة، وكم من منافق يأكل بلسانه ويشعل نار الفتنة بكلامه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)﴾ [البروج: ١٠].