وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، ومن سأل الله أعطاه، ومن دعاه أجابه، ومن توكل عليه كفاه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾ [التغابن: ١٣].
وعن أبي هريرة ﵁ قال:«لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمْ المسألة فَإِنّه لا مكره لهَ». متفق عليه (٢).
العاشر: التعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
فالله ﷿ هو الملك الحق الذي بيده الخلق والأمر، والفتن بلاء عظيم، وعلى المؤمن أن يستعيذ بالله من شرها.
(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٠/ ٧٧٠). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٣٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨/ ٢٦٧٩).