الفرار بالدين من دار الكفر إلى بلدٍ يتمكن فيه الإنسان من إقامة دينه واجب، وإبراهيم ﷺ لما هاجر إلى ربه، وهجر الوطن والأقارب من أجل الله، عوضه الله من ذلك قرة العين بالذرية الصالحة، وجعل في ذريته الخلافة والنبوة والكتاب، وشَرَّفَهُ ببناء البيت العتيق كما قال سبحانه عن إبراهيم ﷺ: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (٧٣)﴾ [الأنبياء: ٧١ - ٧٣].