الله ﷿ ربى أنبياءه ورسله على الدعوة إلى الله، وذكر جهدهم في الدعوة إلى الله في القرآن الكريم، وربى الله محمدًا ﷺ أكمل تربية، والنبي ﷺ ربى الصحابة ﵃ أكمل تربية لأن هذه الأمة نائبةٌ عنه في الدعوة إلى الله إلى يوم القيامة: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٥)﴾ [آل عمران: ١٠٤ - ١٠٥].