[٦ - الخزانة السادسة]
٣ - حفظ الداعي إلى الله من الفتن.
الله سبحانه لا يُغَيِّر أصول الجهد، لأن الجهد للتربية.
فهذه فتنة الدين إذا جاءت؛ وهذا هو حلها.
وقد بَيَّنَ الله ﷿ في سورة الكهف، أربعة أنواعٍ من الفتن:
الأولى: فتنة الدين.
الثانية: فتنة المال.
الثالثة: فتنة العلم.
الرابعة: فتنة المُلك.
فبهذه الفتن يكشف الله المؤمن من المنافق، والصادق من الكاذب: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (٣١)﴾ [محمد: ٣١].
وهذه الفتن لابد أن تمر على الأمة، وقد ذكر الله ﷿ هذه الفتن مع حلها، وقد تقدمت فتنة الدين مع حلها.
أما فتنة المال فذكرها الله ﷿ بعد فتنة الدين، كما قال سبحانه: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (٣٢) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (٣٣) وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)﴾ [الكهف: ٣٢ - ٣٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.