= وأبو يعلى (٤٠٨٧) من طريق الهقل بن زياد. والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٣٩٠٧)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٨/ ١٣٨)، وفي «شعب الإيمان» (٥٥٨) من طريق موسى بن خلف العمي. والبيهقي في «السنن الكبرى» (٨/ ٦٨)، وفي «شعب الإيمان» (٥٥٦) من طريق عمرو بن سعيد. جميعهم عن يزيد بن أبان الرقاشي، فذكره. أخرجه أحمد (١٣٧٦٠) من طريق حماد بن زيد. والطبراني في «الدعاء» (١٨٨٠) من طريق محمد بن زياد. كلاهما عن المعلى بن زياد، عن أنس بن مالك، به. لم يذكرا فيه يزيد الرقاشي. - ورواه سليمان التيمي عن أنس: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إلي من أن أحرر أربعة محررين من ولد إسماعيل». أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/ ٢٤١)، وفي «حلية الأولياء» (٣/٣٥)، وفي «معرفة الصحابة» (٧٨١) من طريق مطر بن محمد بن الضحاك، عن عبد المؤمن بن سالم، عن سليمان التيمي فذكره. وقال أبو نعيم: غريب من حديث سليمان تفرد به عنه عبد المؤمن. قلت: وهو عبد المؤمن بن سالم بن ميمون. بصري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وساق له حديثًا منكر السند. انظر: «الضعفاء الكبير» للعقيلي (٣/ ٩٣)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٦٧٠). وسئل أبو زرعة عنه فلم يعرفه، وذكر له حديثًا رواه عن هشام بن حسان، فقال: هو باطل. «الجرح والتعديل» (٦/ ٦٦). ومطر بن محمد بن الضحاك هو السكري من أهل واسط. يروي عن يزيد بن هارون. حدث عنه ابن خزيمة يخطئ ويخالف. «الثقات» لابن حبان (٩/ ١٨٩). - ورواه موسى بن خلف العمي، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لئن أقعد مع قوم يذكرون الله ﷿ من صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل ﵇». أخرجه أبو داود (٣٦٦٧)، والفسوي في «المشيخة» (٧٨)، والبزار (٧٢٤٤)، =