رُعياناً ورِعياناً ورِعاء ورُعاء. أَبُو الْحسن: فأمّا رُعاة فمطّرد. أَبُو حنيفَة: الرَّعِيّة - جمَاعَة المرعِيِّ. أَبُو الْحسن: يَعْنِي بالمرعِي المَال نفسَه وَإِذا كَانَ جيد الرِّعَايَة قيل تِرعاية والارْتعاء - الافتعال من الرَّعي نَالَتْ خِصباً أَو لم تنَل. ابْن السّكيت: تِرعِيَة وتُرعِية وتُشدد الْيَاء مِنْهُمَا. أَبُو عبيد: استَرْعَيتُه المَال - استحفظْته إِيَّاه يرْعاه وكلّ من استحفظْتَه شَيْئا فقد استرْعَيتَه إِيَّاه. قَالَ: وَفِي الْمثل) من استرعى الذِّئْب فقد ظلَم (والرّعاوَى والرّعايا والإرْعاوَى - الْمَاشِيَة المرعيّة تكون للسُّلْطَان وَغَيره وَقيل الإرعاوَى للسُّلْطَان خَاصَّة وَهِي الَّتِي عَلَيْهَا سماته ورُسومه. أَبُو عبيد: إِذا طَال اللّباث بِقدر مَا يُمكن النَعم أَن ترعاه فَذَلِك المرعى. قَالَ: وَلِهَذَا قَالَت الْعَرَب شهر مرعًى وَقد تقدم تَفْسِيره وَهِي الرِعاية والرُعْوى والرُعْيا - من رِعَايَة الحِفظ. ابْن الْأَعرَابِي: وَرُبمَا اسْتعْمل ذَلِك فِي معنى الإرعاء يَعْنِي الْإِمْكَان من الرَّعْي. سِيبَوَيْهٍ: رعّيتُه وسقّيته - قلت لَهُ رَعْياً وسَقياً وَحكى أسقَيتُه وَأنْشد: وقفتُ على ربْع لميّة ناقَتي فَمَا زِلت أبْكِي عندَه وأخاطبُهْ وأُسقيه حَتَّى كدتُ مِمَّا أبثّه تكلّمني أحجارُه ومَلاعبُهْ أَبُو حنيفَة: أرعى المرْعى راعيتَه - وافقها فأسمنَها والسّوم مثل الرّعي - سامتِ السَّائِمَة سوْماً وأسمْتُها والسائمة - الراعية كلهَا وَالْجمع السّوائم والسّوام خَفِيفَة على فَعال. قَالَ أَبُو عَليّ: وَيُقَال السّوامي مقلوب. أَبُو حنيفَة: السَّائِمَة تسوم الْكلأ - أَي تُديم رعْيه. ابْن الْأَعرَابِي: أسَمْت الْإِبِل وسوّمتها - أرسلتها فِي الرِعي. ابْن دُرَيْد: سَام مَاشِيَته وَهُوَ مُسيم وَلم يَقُولُوا سائم خرج عَن الْقيَاس. أَبُو عبيد: سرحَتِ الْمَاشِيَة تسرح سرْحاً وسُروحاً وسرحْتها. ابْن الْأَعرَابِي: ومسرَح الْإِبِل ومُراحها. أَبُو حنيفَة: السّرْح أَيْضا - الراعية. وَقَالَ: سرحت الْمَاشِيَة نَهَارا. صَاحب الْعين: السّرْح - مَا يُغْدى بِهِ من المَال ويُراح وَالْجمع سُروح والسّارح يكون اسْما لِلرَّاعِي الَّذِي يسرح الْإِبِل وَيكون اسْما للْقَوْم الَّذين لَهُم السّرْح كالحاضر والسامر. أَبُو حنيفَة: السّروب - مثل السّروح سربَتْ تسرُب سُروباً وَيُقَال للراعية سرْب. أَبُو عبيد: المسارب - المَراعي. أَبُو زيد: هِجتُ الإبلَ هيجاً - حركتها بِاللَّيْلِ إِلَى المورد والكلأ. أَبُو حنيفَة: فَإِذا اخْتلفت الراعية فِي المرعى مقبِلة ومدبرة فَذَاك - الرِياد وَأنْشد: يُمشّي بهَا ذبُّ الرِياد كَأَنَّهُ فَتى فارسيٌّ فِي سَراويلَ رامحُ أَبُو عَليّ: ذبّ الرياد - الثّور الوحشيّ وَقد تقدم تَعْلِيله فِي بَاب الْبَقر. أَبُو حنيفَة: رادَتْ ترود رِياداً. أَبُو عبيد: وردُتها أَنا. أَبُو زيد: رُدْتها وأردْتُها. ابْن الْأَعرَابِي: فَإِذا اخْتلفت وجوهها فِي المرعى قيل تخيّفتْ وتبرقطت. أَبُو حنيفَة: الرّتوع - أَن تحدَ السَّائِمَة مَا شَاءَت من المرعى فتتّدع فِيهِ وَقد أرتَعْت الْمَاشِيَة فرتَعتْ ترتَع وَهِي رواتع ورُتُع ورُتْع ورِتاع وَمِنْه رتَع الْقَوْم - إِذا كَانُوا رافِهين فِيمَا اشتهوا وَمِنْه نرتَع ونلعَب والمرتَع -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.