واستندْت إِلَيْهِ وأسْندْت غَيْرِي. وَقَالَ: إِنَّه ليُعاجِز إِلَى ثِقَة - إِذا مَال إِلَيْهِ. وَقَالَ: إِنَّه ليُكصاحب العينارِز إِلَى ثِقَة كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: أرغَلْت إِلَيْهِ وأرْغَنْت - مِلت. أَبُو عبيد: أرْزَيت إِلَيْهِ - استندت وأركَيْت - تأخّرت. صَاحب الْعين: لَاذَ بِهِ لوْذاً ولِياذاً ولاوَذ مُلاوذَة ولِواذاً ولِياذاً - إِذا استتر بِهِ ولاذ بِهِ ولاوَذَ وألاذ - إِذا امْتنع والملاذ والمَلْوَذة - الحِصْن.
٣ - (الرّكون)
صَاحب الْعين: ركِن إِلَى الدُّنْيَا رَكْناً - مَال إِلَيْهَا واطمأنّ بهَا ولُغة سفلى مُضر ركَن يركُن رُكوناً وناس أخذُوا من اللغتين فَقَالُوا ركن يركَن رَكانة. ابْن السّكيت: ركِن يركُن نَادِر. ابْن دُرَيْد: ضغِن إِلَى الدُّنْيَا - ركِن وأصل الضّغَن النِزاع يُقَال دابّة ضغِنة - إِذا نزعَت إِلَى أَهلهَا.
٣ - (التّوخّي والاعتماد)
ابْن السّكيت: تعمّدت الرجل واعتمدْته وعمَدْته أعمِده عمْداً - قصدْت لَهُ وَأَنت عُمدتُنا - أَي الَّذِي نقصد إِلَيْهِ فِي حوائجنا وعميد الْقَوْم - سيدهم المعتمَد عَلَيْهِ والعمْد - ضد الخطا مِنْهُ لِأَنَّهُ مَقْصُود وَالْفِعْل كافلع. وَقَالَ: صمدْت لَهُ أصمُد صُموداً - قصدتْ. صَاحب الْعين: صمدْت صَمْدَه - أَي قصدت قصدَه. ابْن السّكيت: تصمّد لَهُ بالعصا - قصد لَهُ بهَا والصّمَد - السَّيِّد الَّذِي يصمَد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج - أَي يُقصَد وَأنْشد: أَلا بكَر الناعي بِخَير بني أسَد بعَمْرو بن مسعودٍ وبالسّيد الصمَدْ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو بخَيرَيْ بني أَسد. ابْن دُرَيْد: صتأت الشَّيْء أصتأه صتْئاً فِي معنى صمدْت. ابْن السّكيت: اعتمرْته ? ? قصدْت لَهُ وَأنْشد: لقد غَزا ابنُ مَعْمَر حِين اعتَمَر مغزًى بَعيدا من بعيدٍ وضبَر أَبُو عبيد: المعتمِر - الزائر وَأنْشد: وراكب جَاءَ من تثليث معتمِر ابْن السّكيت: حججْت فلَانا - أَتَيْته وَفُلَان محجوج - يُكثِر النَّاس قصدَه وَهُوَ الْحَج والحِج وَأنْشد: وَأشْهد من سعدٍ حُلولاً كَثِيرَة يحجّون سِبّ الزِبرِقان المُزَعْفَرا السِبُّ - العِمامة أَي كَأَنَّهُمْ ينظرُونَ إِلَيْهِ لجمالِه ود تسمّتُّه - قصدْت لَهُ وَأَصله من سمْت الطَّرِيق. ابْن دُرَيْد: سمَتّ سمْتَ الْقَوْم - قصدْت قصدَهم. صَاحب الْعين: السّمْت - النَّاحِيَة الْمَقْصُودَة. أَبُو عبيد: تآيَيْت مثل تفاعَلْت - تعمّدْت وتوخّيت أُخِذ من آيَة الشَّيْء - أَي علامته. ابْن السّكيت: انتبْتُه - أَتَيْته وَقد انتجعْته وَأَصله من انتِجاع الغيْث - أَي طلبِه. أَبُو عبيد: المنتجَع - المقصِد والمنزِل فِي طلب الْكلأ. ابْن السّكيت: تيممْته ويمّمْته وأمّمته - قصدْت لَهُ وَمِنْه التّيمم بِالتُّرَابِ وَهُوَ مسْح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ. ابْن جني: أمَمْته ويمَمْته مُخفّفان والأمّ والأمْت - القصْد وَقد توخّيته وَنحن على وَخْي الطَّرِيق. ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي أَيْن وخْيُهم - أَي قصدهم وَقد وخَيْته. ابْن السّكيت: ضلّ وِجهة أمره - أَي قصدَه وَقد توجّهْت إِلَيْهِ ووجّهْته. ثَعْلَب: وَهِي الوِجهة. أَبُو عبيد: الحَمّ - الْقَصْد وَأنْشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.