ذَاهِب وذَهوب وذهبْت إِلَيْهِ وذهبْتُ بِهِ وأذهَبْته على حسَب هذَيْن الضّربين من النقلَة فَأَما قِرَاءَة بَعضهم يكَاد سنا برقِه يذهِب بالأبصار فنادر. صَاحب الْعين: خفّ الْقَوْم - ارتحلوا مُسْرِعين والمنقَلة - المَرحَلة من مراحل السّفر. وَقَالَ: امتدّ بهم السّفر - طَال. أَبُو زيد: انقُطِع بِالرجلِ وقُطِع بِهِ عَن طَرِيق أَو عجز عَن سفر بِعَدَمِ نَفَقَة أَو رَاحِلَة. وَقَالَ أُبدِع الرجل وَبِه وأبدَع - حسِر عَلَيْهِ ظهرُه أَو قَامَ بِهِ وَفِي الْمثل) إِذا طلبْت الْبَاطِل أُبدِع بك (وأبدَع الْبَعِير - كلَّ. أَبُو عبيد: أُعبِدَ بِهِ كأُبدِع. ثَعْلَب: أذَمّ الْبَعِير - أُبدِع بِهِ وأذمّ الرجل فِي هَذَا الْمَعْنى وَأنْشد: قومٌ أذمّتْ بهم رواحلُهم واستبدَلوا مُخلِقَ النِّعال بهَا صَاحب الْعين: وعْثاءُ السّفر - مشقّته.
٣ - (خلو الْمَكَان من أَهله)
خَلا الْمَكَان خُلوّاً وخَلاءً - إِذا لم يكن فِيهِ أحد وَمَكَان خَلاء - لَا أحد بِهِ. أَبُو زيد: خلَت الأَرْض وأخْلَتْ وأرضٌ خَلاء. أَبُو عبيد: خَلا لَك الشَّيْء وأخْلى وَأنْشد: أعاذِل هلْ يَأْتِي القَبائلَ حظُّها منَ الموتِ أمْ أخلى لنا الموتُ وحْدَنا وَأنْشد ابْن السّكيت: خَلا لكِ الجوّ فبيضي واصفِري أَبُو زيد: أخليتُ الْمَكَان - جعلتُه خَالِيا. ابْن السّكيت: أخليتُه - وجدتُه خَالِيا وَأنْشد: أتيتُ مَعَ الحُدّاثِ ليلى فَلم أُبِنْ فأخليتُ فاستعجمْتُ عندَ خَلائِيا وخلا لَك الشَّيْء وأخْلى - فرغ وَبِه فسّر بَعضهم بَيت معْن: أم أخْلى لنا الْمَوْت وحْدَنا أَبُو زيد: استخْليْت الملِك فأخْلاني وخَلاني. صَاحب الْعين: خَلا الرجل بِصَاحِبِهِ خُلوّاً. أَبُو إِسْحَق: خلوْت إِلَيْهِ وَمَعَهُ. صَاحب الْعين: خلّيت بَينهمَا وأخلَيْته مَعَه وأخليته وإيّاه. أَبُو زيد: كنّا خِلوَين - أَي خاليين وَأَنت خليّ من هَذَا الْأَمر - أَي خالٍ وَالْجمع خِليّون وأخلِياء وَفِي الْمثل) ويلٌ للشّجيّ من الخَليّ (والخِلْو كالخلَليّ وَالْجمع أخلاء وَقد خلّيت الْأَمر وتخليْتُ مِنْهُ وَعنهُ وخالَيتُه وخلّيته - تركته. أَبُو عبيد: خوتِ الدَّار خَواء - خلت. الْأَصْمَعِي: خوت خُوِيّاً. أَبُو زيد: خيّا وَأَرْض خَواء - خَالِيَة من أَهلهَا. صَاحب الْعين: الفَراغ - الخَلاء وَقد فرغَ يفرَغ ويفرُغ فَراغاً وفُروغاً وَفِي التَّنْزِيل) وَأصْبح فُوادُ أمّ مُوسَى فارِغاً (- أَي خَالِيا من الصّبر وفرّغْت الْمَكَان - أخليته وَقد قرئَ) حَتَّى إِذا فُرِغ عَن قُلوبهم (. أَبُو عُبَيْدَة: إِنَاء فُرُغ - مفرّغ. صَاحب الْعين: الصّفْرُ والصُفْر والصِفْر - الْخَالِي وَكَذَلِكَ الْجَمِيع والمؤنّث وَقد صفِر صفَراً وصُفوراً فَهُوَ صفِر. ابْن السّكيت: الْعَرَب تَقول) نَعوذ بِاللَّه من قرَع الفِناء وصفَر الْإِنَاء (قرعُ الفِناء - خلوّه من الْإِبِل يُقَال مِنْهُ قرِع الفِناء قرَعاً.
٣ - (المرافقة)
صَاحب الْعين: رافقَه - صاحبَه ورفيقُك - الَّذِي يرافقك الْوَاحِد وَالْجمع فِي ذَلِك سَوَاء وَقد يُجمَع على رُفقاء. ابْن دُرَيْد: الرُفاقة والرِفْقة والرُفْقة - المترافِقون فِي السّفر وَالْجمع رِفَق ورِفاق ورفَق. ابْن السّكيت: وَهِي - الرُفقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.