يشُقّ عَلَيْهِ وَالِاسْم الحَفوة. وَقَالَ: نحضْت الرجلَ أنحضُه نحْضاً - ألححت عَلَيْهِ فِي السُّؤَال من قَوْلهم نحضْت العظْم - إِذا قشَرْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم. أَبُو عبيد: فَإِن أَكثر الأخْذ قلتَ أبلطَني فَإِن أَكثر عَلَيْهِ حَتَّى نفِد مَا عِنْده قيل رُغِثَ وثُمِد وشُفِه. ابْن السّكيت: نَحن نشفَه عَلَيْك المرتَع وَالْمَاء - أَي نشغَله عَنْك أَي هُوَ قَدرنَا لَا فضل فِيهِ وَمِنْه قَول قُتَيْبَة حِين اعتذر إِلَى رؤبة المالُ مشفوهُ الجُند. صَاحب الْعين: طَعَام مشفوه - قَلِيل. أَبُو زيد: ركيّة مشفوهة - كَثِيرَة الشاربة وَقد شُفِه مَا عندنَا شفْهاً وشُفِه - أَي شُغِل. أَبُو عبيد: المضعوف كالمشفوه - تضافّوا على المَاء - كَثُرُوا عَلَيْهِ. أَبُو زيد: عُجِز الرجل - مثل ثُمِد. صَاحب الْعين: رجل مكثور عَلَيْهِ - إِذا كثُر من يطْلب مِنْهُ الْمَعْرُوف. أَبُو زيد: رجل محْسور كَذَلِك وَقد حسروه يحسِرونه حسْراً. أَبُو عبيد: المرهَّق - الَّذِي يَغْشَاهُ السّؤال والضيفان وَأنْشد غَيره: خيرُ الرِّجَال المرهّقون كَمَا خيرُ تِلاع الْبِلَاد أكلأها وَفِي التَّنْزِيل) وَلَا يرهَق وجوهَهم قَتر وَلَا ذِلّة (أَي يَغْشَاهَا. أَبُو عبيد: الْعَافِي - السَّائِل وَقد عَفا يعْفُو. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: عافٍ وعُفّى. أَبُو عُبَيْدَة: المعترّ والعاري والمعتَري - السَّائِل. ابْن دُرَيْد: عرَوْته وعرَيْته. أَبُو عبيد: قنع يقنَع قُنوعاً - سَأَلَ. صَاحب الْعين: هُوَ يتصحّن النَّاس - يسألهم فِي قَصْعَة وَغَيرهَا. الْأَصْمَعِي: الهُلاّك - الَّذين ينتابون النَّاس ابْتِغَاء معروفهم والمهتلِك - الَّذِي لَيْسَ لَهُ همّ إِلَّا أَن يتضيّف النَّاس يظل نهارَه فَإِذا جَاءَ اللَّيْل أسْرع إِلَى من يكفُله. صَاحب الْعين: رجل مستمطِر - طَالب للخير وَيُقَال مَا مطَرْت مِنْهُ خيرا وَمَا مُطِرْت مِنْهُ خيرا كَذَلِك وَمَا مُطِرت مِنْهُ بِخَير - أَي مَا أصبته وَمَا مطرَني مِنْهُ خير وَقد مطرني بِخَير. قَالَ أَبُو عَليّ: اللّجّاذ - السَّائِل المُلحّ. أَبُو عبيد: لجذني يلجذُني - إِذا أَعْطيته ثمَّ سَأَلَك فَأكْثر وَمِنْه لُجِذ الْكلأ. ابْن دُرَيْد: لجذَ الكلبُ الْإِنَاء يلجذُه لجْذاً - لحِسَه. أَبُو عَليّ: الجادي - السَّائِل وَأنْشد أَحْمد بن يحيى: إِلَيْهِ تلجأ الهضّاء طُرّاً فَلَيْسَ بقائل هُجْراً لجادي الهضّاءُ - الْجَمَاعَة. ابْن دُرَيْد: جدَيْته واجتديته - إِذا جِئْت تطلب معروفه. قطرب: الْخبط والاختباط -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.